العلامة المجلسي

62

بحار الأنوار

زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة تشكو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعض أمرها فأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كربة وقال : تعلمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت . بيان : كرب النخل أصول السعف أمثال الكتف . 53 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبيد بن معاوية عن معاوية بن شريح ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يريد فاطمة ( عليها السلام ) وأنا معه ، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ثم قال : السلام عليكم فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : عليك السلام يا رسول الله ، قال : أدخل ؟ قالت : أدخل يا رسول الله ! قال : أدخل أنا ومن معي ؟ فقالت : يا رسول الله ليس علي قناع ، فقال : يا فاطمة خذي فضل ملحفتك ، فقنعي به رأسك ، ففعلت ، ثم قال : السلام عليكم ، فقالت : وعليك السلام يا رسول الله ، قال : أدخل ؟ قالت : نعم أدخل يا رسول الله قال : أنا ومن معي ؟ قالت : أنت ومن معك ، قال جابر : فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودخلت أنا وإذا وجه فاطمة أصفر كأنه بطن جرادة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مالي أرى وجهك أصفر ؟ قالت : يا رسول الله الجوع ، فقال : اللهم مشبع الجوعة ورافع الضيعة أشبع فاطمة بنت محمد ، فقال جابر : فوالله فنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتى عاد وجهها أحمر فما جاعت بعد ذلك اليوم . 54 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش ، يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها [ فتمر إلى قصرها ظ ] فاطمة ابنتي وعليها ريطتان خضراوان حواليها سبعون ألف حوراء فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس فتقول للحسن : من هذا ؟ فيقول : هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه ، فيأتيها النداء من عند الله يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك